منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تلوت الهواء (الجزء02 - تابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DAOUD
مشرف


عدد الرسائل : 8
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: تلوت الهواء (الجزء02 - تابع)   الإثنين ديسمبر 10, 2007 9:52 am

أولا المناطق الصناعية
منطقة حلوان الصناعية
أهم الصناعات الملوثةهى الصناعات الحديديةوصناعةالأسمنت وصناعة الكيماويات والأسمدة بالأضافةلمحطات القوى الكهربيةوهذةالمنطقةأصبحت كثيفةالتلوث وخاصة بالأتربةحيث وصل معدلات ترسب الأتربة بالمنطقةكمتوسط سنوى لأكثر من 100طن/2ميل/شهر،ووجد أيضاً تركيزات عاليه من ثانى أكسيد الكبريت
منطقةشمال القاهرة
وتشمل شبرا الخيمة وبهتيم ومسطرد وأبوزعبل تنتشر فى هذة المناطق صناعات عديدة أهمهاالصناعات الحديدية والخزف والزجاج والفخار والبلاستيك والأسمدة والكيماويات والنسيج وتوليد الكهرباءحيث وصل متوسط معدلات تساقط الأتربةفوق منطقة شبرا الخيمة حوالى/50طن/2ميل/شهر،ومشكلة هذة الأتربة إحتوائها على نسبة عاليه من العناصر الثقيله السامة مثل الكادميوم والرصاص التى تتسبب فى تلوث التربة الزراعيةحيث وجد منه نسبه فى بعض الخضراوت وقد وجد فى نبات الجرجير بجوار أحد المسابك نسبة تصل الى أكثرمن 70 جزء فى المليون من الكادميوم
ثانيا :المناطق الحضرية -الكتلة السكانية
وقد وجد أن المناطق الحضرية بها تركيزات عالية للعديد من الملوثات الضارةويرجع ذلك الى كثرة السيارات والتى وصل عددهالأكثر من مليون سيارة وآلاف الورش والمخابز وحرق الفضلات
نسبة الملوثات بهواء القاهرة
الأتربة المتساقطة
أرتفعت معدلات تساقط الأتربة فوق وسط المدينة من جم47/م2/شهر،سجلت عام 74 الى67جم/م2/شهر/،خلال عام1993
الأتربة العالقه
وصل تركيز الأتربة العالقة بهواء القاهرة فى وسط المدينه والمناطق المزدحمة لأكثر من 500ميكروجرام بالمتر المكعب الواحد أما بمنطقة الدقى فيصل المتوسط السنوى لحوالى ميكروجرام وتحتوى 270 هذة الأتربة على عناصر ثقيلة سامة مثل الرصاص و الكادميوم والنيكل وغيرها
الدخان
يحتوى هواء وسط المدينة على240 ميكروجرام/م3 من التلوث بالدخان وهو أكثر من الحد الأقص
المسموح به وجد ايضاً تركيزات عالية بالمناطق المزدحمة مثل شبراوباب الخلق وسبب هذة التركيزات
هى السيارات بالإضافة للعديد من مصادر احتراق الوقود غير التام بالمدينة
ثانى أكسيد الكبريت
تركيزات ثانى أكسيد الكبريت فى هواء القاهرة تتقارب مع التركيزات التى وجدت فى المدن الكبيرة بالدول الأخرى والمعروفة بتلوث الهواء فيهاويصل تركيز ثانى أكسيد الكبريت الى10 جزء فى المائة مليون جزء بوسط القاهرة
الرصاص
ينبعث الرصاص لهواء مدينة القاهرة أساساً من السيارات والتركيزات التى وجدت بهواء المدينة فهى على سبيل المثال وسط المدينة 8ر2ميكروجرام/3م الدقى 9ر0ميكرو جرام/3م ميدان الجيزه2ر0ميكروجرام/3م أما على مستوى الشارع فقد وصل تركيز عنصرالرصاص أكثر من 10ميكروجرام/3م نتج عنه تركيزات عالية للرصاص بدم رجال المرور المعرضين باستمرار لعادم السيارات
أول أكسيد الكربون
يصل تركيز هذا الغاز الى 40-55جزء بالمليون كمتوسط لمدة ساعة،بينما الحد الأقصى المسموح به 35جزء بالمليون كمتوسط لمدة ساعة،وتعتبر هذه الكمية مرتفعة بالنسبه لمثيلاتهابالدول الأخرى، وتتغير تركيزات أول أكسيدالكربون طبقاً للعديدمن العوامل
كثافة المرور وكمية الأنبعاث من السيارات وذلك نظراً لسوء الصيانه وعمر السيارات بالقاهرة من العوامل الأخرى الهامة سرعة الرياح والمبانى المرتفعه والشوارع الضيقه بوسط المدينة
تلوث الهواء والضجيج في فلسطين
يقصد بالملوثات الهوائية Air Pollution المواد الكيماوية السائلة أو الصلبة أو الغازية أو الإشعاعية أو الجرثومية العالقة بالهواء وهي ناتجة عن أنشطة الإنسان المختلفة صناعية كانت أم عمرانية ووسائل النقل المختلفة والمصادر الطبيعية . وهذه الملوثات تترك آثارها الضارة على الإنسان والحيوان والنبات والإنشاءات
المصادر الرئيسية للتلوث الهوائي في فلسطين
الهواء المتصاعد من المصانع والمحمل بالغبار والأبخرة -
عوادم وسائل النقل المختلفة والسيارات القديمة -
الغبار المتصاعد من مقالع الحجارة والكسارات -
الدخان الناتج عن حرق النفايات الصلبة -
مشاريع معالجة المياه العادية -
تلوث الهواء في الضفة الغربية
هناك ملاحظات محدودة تتعلق بالهواء والضجيج في الضفة الغربية وتتضمن هذه الملاحظات مصادر التلوث الهوائي والضجيج منها
أن ما بين 40-50 % من تلوث الهواء والضجيج موجود في المناطق الحضرية -
مصانع الفحم في جنين -
مقالع الصخور وكسارات الحجارة وما ينتج عنها من غبار متصاعد -
الحرق العشوائي للنفايات الصلبة في بعض المناطق وما ينتج عن ذلك من دخان ضار بالصحة العامة -
الأنشطة الزراعية كاستخدام المبيدات الزراعية مثل ميثيل البروميد الذي يؤثر على طبقة الأوزون -
المصانع الإسرائيلية في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وما ينتج عنها من ابخرة وغازات -
الأبخرة والغبار المتصاعد من المصانع الإسرائيلية والتي تدفعها الرياح إلى الضفة الغربية -
تلوث الهواء في قطاع غزة
إن قضية تلوث الهواء في قطاع غزة تعود في الأساس إلى كثافة وسائل النقل العالية والسيارات القديمة هذا بالإضافة إلى الأبخرة والغازات المتصاعدة من المصانع الإسرائيلية القريبة من الساحل والتي تدفعها الرياح الغربية إلى قطاع غزة ، وخاصة من محطات الطاقة العاملة بالفحم الواقعة في اسدود والمجدل
الضجيج
لم يقاس مستوى الضجيج إلا أن المناطق الحضرية مكان للضجيج خصوصاً من وسائل النقل والمصانع . وللضجيج آثاراً سلبية على الأفراد حيث يؤدي إلى تناقص القدرة على السمع لديهم قد يؤدي إلى فقدان السمع ويؤدي ذلك إلى الإقلال من القدرة الإنتاجية على الأفراد
أضرار تلوث الهواء
سوف نوجز فيما يلي الآثار المختلفة لملوثات الهواء
أثر التلوث على الإنسان والحيوان
تدخل الملوثات إلى جسم الإنسان والحيوان إما عن طريق الاستنشاق وهذا أخطر الوسائل وأكثرها فعالية، وإما خلال المسام الجلدية بسبب اللمس أو بسبب تراكم الملوثات على الأغذية والمشروبات أو تعرض النباتات الغذائية لهذه الملوثات. لذلك تتسبب هذه الملوثات في كثير من أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والأمراض الجلدية وأمراض العيون.
ويمكن تقسيم ملوثات الهواء إلى خمس مجموعات حسب تأثيرها الفسيولوجي على الإنسان والحيوان.
1- المواد المهيجة :
هذه المواد كاوية وتحدث التهابات في الأسطح المخاطية أو الرطبة التي تتعرض لها، وتختلف شدة هذه الالتهابات باختلاف درجة تركيز هذه الملوثات في الهواء ونوعية الجزء المعرض لها من الجسم ومدة التعرض . كثير من المواد المهيجة يهيئ الجسم أو العضو المصاب منه لخطر الإصابة بالسرطان.
2- المواد الخانقة :
هي المواد التي تتداخل مع عمليات الأكسدة في أنسجة الجسم المختلفة وتقسم هذه المواد إلى نوعين :
- مواد بسيطة وخاملة من الناحية الفسيولوجية مثل غازات ثاني أكسيد الكربون والأيدروجين والهيليوم والميثان والنيتروجين وأكسيد النيتروز، وتؤدي كثرة هذه الملوثات إلى تخفيف نسبة الأكسجين في الهواء المستنشق إلى أقل من الحد الذي يتطلبه جسم الإنسان . وبذلك تقل كمية الأكسجين في الدم مما يؤثر على عملية التنفس الطبيعي في أنسجة الجسم.
- مواد كيماوية خانقة وهي تمنع الدم من استخلاص الأكسجين من الهواء المستنشق أو تمنع الأنسجة من امتصاص الأكسجين الموجود في الدم . ومن أمثلة ذلك أول أكسيد الكربون وسيانيد الأيدروجين وكبريتيد الهيدروجين.
3- المواد المخدرة :
هي المواد التي تحدث تأثيراتها على الجسم كله من خلال امتصاصها في الدم وتخفيفها جزئياً لضغطه مما يؤدي إلى ضعف أو كساد المجموع العصبي المركزي في المخ. ومن أمثلة ذلك المواد الكربوهيدروجينية والكحولية .
4- المواد السامة:
هي المواد التي تؤثر على المجموعة الـدموية مبـاشرة وتقسـم إلى خمـس مجموعات :
- المواد التي تحدث ضرراً عضوياً بالجهاز الهضمي وأغلبيتها من المواد الكربوهيدروجينية المهلجنة.
- المواد التي تتلف المجموعة الدموية ومعظممها من المذيبات العضوية مثل البنزين والفينول والتولوين والزيلين والنفتالين.
- سميات الأعصاب مثل ثاني كبريتوز الكربون والكحول الميثيلي.
- الفلزات مثل الرصاص والزئبق والمنجنيز والبليريوم والكادميوم والأنتيمون والمعادن الثقيلة الأخرى.
- اللافلزات غير العضوية مثل مركبات الزرنييخ والفوسفور والكبريت والفلوريدات والسيلينيوم.
5- المواد الصلبة غير السامة
وهي المواد التي تهيج خلايا الجهاز التنفسي مثل :
- الغبار الذي يحدث تليفات في الرئة كالسيليكا والإسبستوس.- الأتربة الخاملة وأغلبها من المواد الكربونية.
- مسببات أمراض الحساسية مثل حبوب اللقاح والبكيتيريا والفطريات والميكروبات والنشارة و الروائح الكريهة.
- المهيجات مثل التربة الحمضية والقلوية والفلوريدات والكرومات. وكثير منها يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
أثر التلوث على النبات
- ملوثات الهواء تؤثر في النباتات أسرع مما تؤثر في الإنسان والحيوان، كما تظهر آثارها عند تركيزات أقل من تلك التي تحدث تأثيرات فسيولوجية عند الإنسان. لذلك تستخدم النباتات كوسيلة للكشف المبكر عن التركيزات الخفيفة للملوثات الضارة.
- الملوثات الرئيسية التي تضر بالنباتات ضرراً شديداً وتشد إليها اهتمام الزراعيين هي ثاني أكسيد الكبريت والأوزون والفلورين والمواد الكربوهيدروجينية المؤكسدة والإيثيلين. كما أن هناك بعض الملوثات الأخرى تصيب النباتات بدرجة أقل مثل الكلورين وكلوريد الأيدروجين والأمونيا وكبريتيد الأيدروجين وسيانيد الأيدروجين، والزئبق ومبيدات الحشرات والآفات الزراعية. وبعض هذه الملوثات له آثار مرئية في النبات مثل تشويه بعض أجزائه أو تلف أوراقه أو ثماره وفي هذه الحالة تكون الإصابة أو التلف جزئية فقط، والبعض الآخر من الملوثات له آثار غير مرئية وفي هذه الحالة تكون الإصابة للنبات شاملة إذ تتداخل الملوثات في الوظائف الفسيولوجية للنبات ومن ثم في نموه وأزهاره وثماره.
الآثار الفيسيوكيميائية للتلوث
تتفاعل ملوثات الهواء مع الكثير من المواد وتعمل على تآكلها وتلفها مما يتسبب عنه خسائر اقتصادية كبيرة. أخطر هذه الملوثات هي الأتربة والغازات الحمضية والقلوية، وتزداد آثارها بزيادة نسبة الرطوبة في الهواء. ومن أمثلة ذلك ما يلي:-
1- تآكل العوازل والأسلاك الكهربائية وخاصة المستخدم في خطوط الجهد العالي مما يعمل على إجهاد مجموعة التوصيل الكهربي وقطع التيار أو فقدان جزء كبير منه.
2- صدأ المعادن وتآكلها وخاصة المصنوعات الحديدية والنيكلية والنحاسية.
3- تلف وتآكل المواد العضوية كالأخشاب والقطن والجلود نتيجة لتفاعل بعض الملوثات مع البروتينات الموجودة في هذه المواد.
4- فقدان قيمة وجمال كثير من المباني والطلاءات والأشغال الفنية.
5- الملوثات وخاصة الأتربة العالقة بالهواء تحجب ضوء الشمس الطبيعي كما تحجب كثيراً مما به من إشعاعات شمسية وعلى الأخص الأشعة العلاجية فوق البنفسجية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تلوت الهواء (الجزء02 - تابع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطاهير :: دروس و بحوث مدرسية-
انتقل الى: